شهدَ محافظُ بانتينغ حفلَ افتتاحِ مدرسةِ النَّووي الإسلامية الداخلية في با بومبونغانغ، وقدَّمَ مساهمةً لدعمِ إنشاءِ السكنِ الداخليِّ للطلاب.

Tuesday, 14 July 2026
Yayasan
شهدَ محافظُ بانتينغ حفلَ افتتاحِ مدرسةِ النَّووي الإسلامية الداخلية في با بومبونغانغ، وقدَّمَ مساهمةً لدعمِ إنشاءِ السكنِ الداخليِّ للطلاب.
مدرسة النواوي الإسلامية المتكاملة – يُعد اليوم، ١٣ يوليو ٢٠٢٦م، محطة تاريخية في مسيرة التعليم الإسلامي بمنطقة "بانتاينج" (Bantaeng)؛ حيث تم رسمياً افتتاح مدرسة "النواوي" الإسلامية المتكاملة بـ"با بومبونجان" كمؤسسة تعليمية حاصلة على درجة الاعتماد الممتازة (أ). وقد تزامنت هذه الاحتفالية مع فعاليات حفل "استقبال وتوديع الطلاب"، لتشكل دليلاً ساطعاً على التزام الحكومة المحلية بالنهوض بالتربية الأخلاقية وبناء الشخصية.

وقد حظي هذا الافتتاح البهيج بحضور شخصيات بارزة رفيعة المستوى، مما يعكس الدعم الكامل من مختلف الأجهزة الحكومية والمجتمعية. وكان في مقدمة الحضور معالي محافظ "بانتاينج"، الذي قام برعاية وافتتاح المبنى الجديد للمدرسة.

وقد رافق معاليه كل من: فضيلة رئيس مكتب وزارة الشؤون الدينية بمنطقة "بانتاينج"، ورئيس قسم المعاهد الإسلامية، ورئيس مديرية "إيريميراسا" (Camat)، ورئيس قرية "با بومبونجان"، وكاتب "دماس" (KATIBDIMMAS)، وضابط التوجيه القروي (BABINSA). كما غصت القاعة بأعيان ووجهاء مجتمع قرية "با بومبونجان" الذين توافدوا بكثافة، مما أظهر شغفاً واهتماماً بالغاً بتأسيس هذا الصرح التعليمي.

وفي كلمته، أعرب معالي المحافظ عن عميق تقديره وثنائه لتأسيس مدرسة "النواوي" الإسلامية المتكاملة، مؤكداً على الدور المحوري الذي تلعبه المعاهد والمدارس الإسلامية في تنشئة جيل شاب يجمع بين الذكاء العقلي والأخلاق الفاضلة. وتجسيداً لهذا الالتزام والدعم الفعلي من حكومة المحافظة، أعلن المحافظ بشكل رمزي عن تقديم دعم مالي مخصص لبناء سكن جديد للطلاب.

ويأتي هذا الدعم متماشياً مع الجهود الرامية لرفع كفاءة المرافق والمنشآت التعليمية، حتى يتمكن الطلاب من نهل العلم في بيئة نموذجية ومريحة.

ومن جانبه، تقدم رئيس مؤسسة النواوي الإسلامية المتكاملة بوافر الشكر والامتنان لجميع القيادات والشخصيات التي شرفت الحفل بالحضور، سواء من المحافظ والوفد المرافق له أو من أعيان المجتمع المحلي.

هذا وتتطلع مدرسة "النواوي" الإسلامية المتكاملة بـ"با بومبونجان" من خلال رؤيتها إلى أن تصبح مركزاً حديثاً ومستداماً للتعليم الإسلامي الموحد، يدمج بين المناهج الأكاديمية والتربية السلوكية والقيم الإسلامية الراسخة. ومع تطور مرافقها المستمر، يُرتجى أن تخرج هذه المدرسة قادة المستقبل الأكفاء النافعين لوطنهم ودينهم.

وكما جاء في التشبيه البليغ الذي ألقاه رئيس مكتب وزارة الشؤون الدينية في كلمته: "إن سَـمّ الإبرة الحاد (ثقب الإبرة)، إذا استُخدم بطريقة صحيحة وكان في المقدمة يقود المسير، فإن الخيط المتصل به سيتبع مسار الإبرة تلقائياً. والمقصود هنا، أنه إذا كان المحافظ قادراً على تقديم ميزانية لبناء سكن الطلاب، فإن وزارة الشؤون الدينية قادرة ومستعدة أيضاً للمساهمة في رفعة هذه المدرسة وتقدمها".

وانطلاقاً من هذه المساهمة القيّمة، يمكن الخروج بخلاصة مفادها: أن نجاح أي مؤسسة وازدهارها غالباً ما يرتكز ويتقوى بالدعم والمؤازرة الخارجية.


بقلم: بكرية الحسنى