صمود معهد "المؤمن" نغروكي: حفاظ على الأصالة وتسريع للتنمية في عمره المديد

Thursday, 09 April 2026
Yayasan
صمود معهد "المؤمن" نغروكي: حفاظ على الأصالة وتسريع للتنمية في عمره المديد
 معهد النواوي الإسلامي – في ظل انتشار المؤسسات التعليمية الإسلامية الحديثة، يثبت معهد "المؤمن" نغروكي بمدينة "سولو" في جاوة الوسطى، جدارته بكونه لا يزال وجهة جاذبة لطلاب العلم من كل مكان.

وخلال زيارة "الفريق ١١" التابع لمعهد النواوي الإسلامي (IBS) يوم الجمعة، ٣ أبريل ٢٠٢٦، بدا جلياً أنه رغم تصنيف المعهد كأحد المعاهد العريقة والتاريخية، إلا أن روح البناء والتجديد فيه لا تخمد أبداً؛ وذلك وفقاً لما صرح به رئيس مؤسسة النواوي، الدكتور أبو ذر الغفاري.

ولدى دخول المجمع التعليمي، استُقبل مشرفو معهد النواوي بمزيج فريد يجمع بين المباني التاريخية ذات الرمزية العالية ومشاريع تطوير البنية التحتية الحديثة. وتأتي هذه الخطوات التطويرية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب التي تتدفق على المعهد سنوياً.

وفي هذا السياق، صرح مدير معهد "المؤمن" نغروكي، الأستاذ منير، قائلاً: "إن لنغروكي تاريخاً طويلاً وحافلاً، لكن لا يمكننا الاكتفاء بالماضي؛ لذا نحن نعمل باستمرار على ترقية المرافق لضمان راحة الطلاب وتوفير بيئة ملائمة لتحصيل العلم في غضون مسيرتهم الدراسية".

وحتى شهر أبريل ٢٠٢٦، لوحظ ازدحام قاعات الدراسة والسكن بالطلاب الوافدين من مختلف أنحاء الأرخبيل الإندونيسي؛ مما يؤكد أن المناهج وأساليب التربية المتبعة في معهد "المؤمن" لا تزال تواكب التطلعات وتحظى بثقة واسعة من عموم المجتمع.

وقد ركزت الزيارة على عدة نقاط جوهرية، منها:
  • تطوير البنية التحتية: المشاريع الإنشائية المستمرة لتحديث المرفق.
  • الكثافة الطلابية: الإقبال الكبير الذي يعكس استمرارية النجاح.
  • انضباط الطلاب: الحفاظ على القيم التربوية الصارمة وبناء الشخصية.

لقد أعطت هذه الزيارة انطباعاً بأن قِدَم عهد المؤسسة ليس عائقاً أمام الحداثة؛ بل على العكس، فإن نضج التجربة جعل معهد "المؤمن نغروكي" أكثر حكمة في استيعاب تطورات العصر دون التفريط في هويته الأصيلة كمؤسسة تعليمية إسلامية راسخة الأركان.

الكاتبة: بكرية الحسنى