Wednesday, 13 May 2026
Yayasan
معهد النووي الإسلامي – لا يزال دور المربين والشخصيات الشابة من المؤسسات التعليمية الإسلامية في "بانتاينج" ينال الثقة في أعلى مستويات المنظمات العلمائية. فقد تم رسمياً تنصيب الأستاذ حسن بصري، الليسانس، مدير معهد النووي الإسلامي بـ "با بومبونجان"، رئيساً لقسم الفتوى بمجلس العلماء الإندونيسي (MUI) بمحافظة "بانتاينج" لفترة الخدمة ٢٠٢٦-٢٠٣٠.
أقيمت مراسم التنصيب واجتماع العمل في جو من الهيبة والوقار بمبنى المكتبة والأرشيف بمحافظة "بانتاينج"، وذلك يوم الأربعاء (١٣ مايو ٢٠٢٦).
ويُعد إدراج اسم حسن بصري في الهيكل الاستراتيجي لمجلس العلماء بـ "بانتاينج" بمثابة اعتراف بكيان معهد النووي الإسلامي كمركز لتأهيل وإعداد العلماء في المحافظة.
وبصفته قائداً لمعهد معروف بتركيزه على إتقان التراث الإسلامي الكلاسيكي والمعاصر، يُتوقع أن يساهم انخراط حسن بصري في قسم الفتوى في تقديم أحكام شرعية ذات صلة، ومعتدلة، وتوفر حلولاً لمشكلات الأمة في ربوع "بانتاينج".
وقد شهد حفل التنصيب لفيف من قيادات المنطقة وشخصيات وطنية، من بينهم:
* محافظ "بانتاينج" مع أعضاء منتدى تنسيق القيادة الإقليمية (Forkopimda).
* الأستاذ الدكتور المهندس الحاج نور الدين عبد الله (رئيس مجلس إدارة مسجد الشيخ عبد الغني الكبير بـ "بانتاينج").
* الدكتور الحاج شمس البحري (سكرتير قسم الفتوى بمجلس العلماء الإندونيسي بمقاطعة سولاويسي الجنوبية).
إن حضور هذه الشخصيات يعزز التآزر بين الأكاديميين والممارسين في المعاهد الإسلامية - مثل أسرة النووي - والحكومة المحلية.
وعقب تنصيبه، أعرب الأستاذ حسن بصري عن استعداده لنقل روح قيم المعهد إلى نطاق عمل مجلس العلماء. وأكد أن هذا التعيين ليس مجرد منصب رسمي، بل هو جسر للتواصل بين عالم التعليم الإسلامي والسياسات الدينية في محافظة "بانتاينج".
وصرح ممثل عن المعهد قائلاً: "هذه الأمانة في قسم الفتوى مسؤولية كبيرة. نحن في معهد النووي الإسلامي ملتزمون دائماً بإعداد جيل يفهم الدين بعمق، وحان الوقت لتحويل هذا العلم إلى خدمة أوسع من خلال مجلس العلماء".
ومن خلال اجتماع العمل الذي عُقد مباشرة بعد التنصيب، من المتوقع أن يكون قسم الفتوى، الذي يقوده الآن مدير النووي، أكثر نشاطاً في تقديم التثقيف في الأحكام الشرعية للمجتمع بأسره في محافظة "بانتاينج".
بقلم: بكرية الحسنى