Monday, 05 October 2026
Yayasan
مدرسة أن-نواوي الإسلامية الداخلية – بعد اجتياز سلسلة أنشطة المخيم اللغوي العربي التي استمرت عدة أيام، واصلت عائلة أن-نواوي الإسلامية الداخلية أجواء التآلف من خلال تنظيم رحلة ترفيهية إلى منطقة بيرا السياحية في بولوكومبا. وقد شكّلت هذه الرحلة فرصة للاستجمام، كما كانت ختامًا لسلسلة أنشطة المخيم اللغوي العربي التي أُقيمت في الفترة من 30 سبتمبر إلى 3 أكتوبر.
وشارك في الرحلة الترفيهية مؤسسة المعهد الحاجة بسماواتي، وأولياء أمور الطلاب، وأفراد عائلة أن-نواوي الكبيرة، إلى جانب 11 طالبًا من قسم تعليم اللغة العربية بجامعة علاء الدين الإسلامية الحكومية في مكاسر، الذين سبق لهم أن شاركوا في تنفيذ أنشطة المخيم اللغوي العربي. وقد أسهم حضور جميع المشاركين في جعل النشاط أكثر حيوية، وساده جو من الألفة والمودة.
وظهرت أجواء التآلف في مختلف الأنشطة التي أُقيمت خلال الرحلة. فقد استمتع المشاركون بجمال الطبيعة في بيرا، وتبادلوا الأحاديث، والتقطوا الصور التذكارية معًا، واستمتعوا بوقت من الراحة والاسترخاء بعد مشاركتهم في مختلف البرامج التعليمية والأنشطة اللغوية المكثفة.
ولم تكن الرحلة الترفيهية مجرد وسيلة للاستجمام، بل كانت أيضًا فرصة لتعزيز أواصر الصلة والتآخي بين عائلة أن-نواوي الكبيرة وطلاب قسم تعليم اللغة العربية. فبعد أن شارك الجميع معًا في أنشطة المخيم اللغوي العربي، أصبحت أجواء اللقاء أكثر راحة وودًّا، مما جعلها تجربة مميزة لجميع المشاركين.
وازداد الشعور بأجواء التآلف عندما اجتمع جميع المشاركين لالتقاط صورة جماعية. وقد عكست الابتسامات والفرحة التي ظهرت على وجوههم روح الأخوة والمودة التي نشأت بينهم خلال فترة النشاط.
وكان المخيم اللغوي العربي مجالًا للمشاركين لتعلّم اللغة العربية وممارستها بصورة مباشرة. كما أسهم حضور 11 طالبًا من قسم تعليم اللغة العربية في دعم الجهود الرامية إلى إيجاد بيئة لغوية عربية أفضل وأكثر فاعلية.
ومع إقامة الرحلة الترفيهية في بيرا، اختُتمت سلسلة أنشطة المخيم اللغوي العربي في أجواء مليئة بالسعادة والتآلف. واختُتمت الأنشطة كذلك بإقامة مسابقة «رانكينغ 1» (Ranking 1) لمعرفة أفضل المشاركين خلال فترة المخيم اللغوي العربي.
وهكذا، لم تكن هذه الرحلة مجرد رحلة ترفيهية، بل تركت في نفوس جميع المشاركين ذكريات وتجارب قيّمة. فمن تعلّم اللغة العربية وممارستها إلى الاستمتاع بجمال بيرا، شكّلت هذه السلسلة من الأنشطة رحلةً جمعت بين العلم، والتآلف، والذكريات الجميلة في قصة واحدة.
الكاتبة: بكربة الحسنى، S.Pd.